الشيخ قاسم الطهراني

185

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

منذ عهد الطفولة وإيمانه بالكرامات التي تظهر على أيديهم وقد زاد هذا الإيمان لديه مع الزمن حين التقى بنموذج الولي المجاهد الذي يمكن أن يمثله شخص مثل الشيخ عبد الله اليونيني ولذلك يسارع إلى حكاية الكرامات في مرآة الزمان ولعل هذا يندرج تحت ما يعنيه الذهبي بالمناكير وقد كان يعايش هؤلاء الفقراء حيث ما حل ويأنس بهم ، ذلك أن نفسه أصبح متصوفا ولبس الخرقة من شيخه عبد الوهاب بن سكينة . ولعل مثالا واحدا يكفي في تبيان مدى تحمسه للصوفية فقد كان هناك شيخ اسمه حماد بن مسلم الرهبي الدباس ، يدعي المعرفة والمكاشفة وعلوم الباطن وكان عاريا من علوم الشريعة ولم ينفق إلا على الجهال وكان ابن عقيل ينفر الناس عنه ( مرآة الزمان : ص 138 ) هذا ما قاله ابن الجوزي في المنتظم ولكن سبطه اتخذ موقفا آخر فحمل على ابن عقيل حملة قوية قائلا : أما تعرض ابن عقيل لهذا